تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحشد عراقي أم إيراني؟! | القائد الترابي أبو صادق المياحي | سيرة مجاهد | ح11

يستضيف الجزء الحادي عشر من سلسلة 'سيرة مجاهد' الحاج 'أبو صادق المياحي'، الأمين العام لقوات الشهيد الصدر الأول، للحديث عن الأحداث المفصلية من عام 2010 وصولاً إلى تأسيس الحشد الشعبي.

#سيرة مجاهد#أبو صادق المياحي#الحشد الشعبي#العراق#تاريخ#سياسة#سيرة ذاتية
الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٢٦
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ٧‏/١‏/٢٠٢٦

شاهد على يوتيوب

1. المشهد قبل 2014 وسقوط الموصل

يتناول الحاج أبو صادق المياحي المؤامرة التي تعرض لها العراق بعد السقوط، والتي تطورت من نزاعات سياسية إلى عمليات تفجير مدعومة داخلياً وخارجياً. ويشير إلى أن ساحات الاعتصام في المناطق الغربية كانت منصة للقاعدة وسياسيين لإسقاط الحكم والدستور. كما يعزو الانهيار الأمني السريع في الموصل إلى خيانة بعض قيادات الجيش من الضباط البعثيين الذين انسحبوا أمام مجاميع صغيرة من داعش.

2. التحرك الأول للدفاع عن بغداد (قبل الفتوى)

يروي تفاصيل تحركه مع قادة مجاهدين إلى بغداد فور سقوط الموصل في 10 حزيران. ويوضح لقاءهم بالحاج أبو مهدي المهندس الذي طلب منهم استنفار المجاهدين القدامى لحماية بغداد بسبب انهيار الجيش والشرطة، حيث تم تشكيل قوة من 100 مقاتل لمساندة القوات في منطقة المدائن باستخدام أسلحة مخزنة من أيام الجهاد السابق.

3. فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد

يتحدث عن التغير الجذري في المعادلة بعد صدور فتوى المرجعية، والتحاق المتطوعين للدفاع عن الوطن. ويستذكر شراء الأسلحة من أموالهم الخاصة وتبرعات النواب للانطلاق نحو سامراء. كما يؤكد على وصول دعم تسليحي إيراني سريع لتعويض نقص السلاح، ووجود مستشارين من إيران وحزب الله للمساعدة في التخطيط والتدريب.

4. الحشد الشعبي: عراقي أم إيراني؟

يشدد المياحي على أن الحشد الشعبي مؤسسة عراقية القيادة والأفراد، وأن الدور الإيراني اقتصر على الاستشارة والدعم بالسلاح في وقت تخلى فيه العالم عن العراق. وينفي الشائعات التي تدعي إدارة الحشد من قبل قاسم سليماني، موضحاً أنه كان بمثابة الباني والمرشد المتواضع الذي يقدم خبرته العسكرية.

5. الموقف من دمج الحشد

يعبر عن معارضته لدمج الحشد في القوات الأمنية إذا كان ذلك سيؤدي لتسليمه لقيادات غير كفوءة، لكنه يرحب بالدمج الذي يحافظ على القيادات المجاهدة. ويؤكد أن الحشد اليوم يمتلك بنية تحتية ومعسكرات تدريب تجعله ذا اكتفاء ذاتي.

6. شخصية أبو مهدي المهندس

يصف الحاج أبو مهدي المهندس بالقائد الذي كان صمام أمان الحشد، وحاضراً في كل الجبهات لحل المشاكل وتأمين الدعم. ويستذكر مواقف تعكس تواضع القادة ومشاركتهم لجنودهم في أبسط تفاصيل الحياة والعمل الميداني.

7. الخاتمة

يخلص الحاج أبو صادق المياحي إلى أن فتوى المرجعية والدعم الإيراني ودماء الشهداء هي العوامل التي أنقذت العراق والمنطقة من المخططات الكبرى، مؤكداً استعداد الحشد الدائم للدفاع عن العراق وعن عمقه الاستراتيجي.