هل كره أمير الموسوي العراق بسبب تسفيره منه؟ وهل يعتبر صدام عراقيًا؟ | بودكاست قارة السياسة | ح1
يستضيف البودكاست السيد أمير الموسوي، الدبلوماسي الأسبق ومدير مؤسسة 'إسفر' للدراسات، في حوار يتنقل بين الشأن الإيراني الراهن وسيرته الذاتية الحافلة بالأحداث بين العراق وإيران.
شاهد على يوتيوب
1. الاحتجاجات الأخيرة في إيران
يوضح السيد أمير الموسوي أن الاحتجاجات الأخيرة في إيران بدأت بمطالب عفوية ناتجة عن سياسات اقتصادية وصعوبات معيشية. ويشير إلى أن النظام استوعب هذه المطالب وجلس مع النقابات للحل، إلا أن جهات خارجية حاولت استغلال الموقف وتحريك خلايا تابعة لها لتحويل التظاهرات إلى أعمال تخريبية، وهو ما انتهى بخروج مسيرات شعبية مليونية لتجديد البيعة وحماية الاستقرار.
2. صمود النظام الإيراني تاريخياً
يستعرض الموسوي تاريخ صمود النظام في إيران منذ عام 1980، مستذكراً حقبة الاغتيالات والحروب الأهلية والضغوط الخارجية. ويتحدث عن فشل المحاولات الأمريكية لزعزعة الاستقرار، مشيراً إلى أن قوة النظام تكمن في ارتباطه بالقاعدة الشعبية وشخصية القيادة التي تتسم بالثبات وعدم التراجع أمام التهديدات.
3. السيرة الذاتية والنشأة في النجف
ولد السيد أمير الموسوي في مدينة النجف الأشرف عام 1962 ضمن عائلة دينية عريقة. والده هو الخطيب السيد صادق سليمون، ووالدته حفيدة المرجع السيد أبو الحسن الأصفهاني. يروي الموسوي ذكرياته في حي "الجديدة" بالنجف، ومعاناته مع مضايقات أمن النظام السابق للشباب المتدين، كما يستذكر لقاءاته بالإمام الخميني خلال فترة إقامته في النجف.
4. قصة التسفير المريرة
يصف الموسوي بالتفصيل ليلة تهجيره وعائلته قسرياً عام 1980 بتهمة "التبعية"، وكيف تم إتلاف وثائقهم الرسمية أمام أعينهم. ويروي فظائع الاعتقال والتعذيب التي تعرضوا لها لمدة شهرين قبل رميهم على الحدود العراقية الإيرانية حفاة الأقدام، كاشفاً أن مجموعته كانت من القلائل الذين نجوا من الإعدامات والمقابر الجماعية التي طالت الشباب المهجرين آنذاك.
5. الموقف من العراق وصدام حسين
يؤكد الموسوي بوضوح أنه لم يحمل كراهية للعراق يوماً، بل كان عداؤه للنظام الذي دمر البلاد. ويعتبر صدام حسين أداة لتخريب العراق وتمزيق نسيجه الاجتماعي، مشيراً إلى أن العراقيين استعادوا هويتهم الوطنية المسلوبة بعد عام 2003، بعد أن كانوا يعاملون كغرباء في وطنهم.
6. الانطلاقة في إيران
يصف حالة الذهول التي أصابته عند معاينة آثار الفقر والحرمان التي خلفها عهد الشاه في طهران، وكيف بدأت مرحلة الإعمار والبناء بعد الثورة. ويروي قصة تعيينه ملحقاً ثقافياً في بروكسل وهو في سن التاسعة عشرة بقرار من وزير الثقافة آنذاك، تقديراً لكفاءته ولغته العربية.
7. الخاتمة
يختم الموسوي بالتأكيد على أن محور المقاومة يمثل عمقاً استراتيجياً لكل المظلومين في المنطقة، مشدداً على أن الصراع الحقيقي هو صراع هوية واستقلال ضد مشاريع الهيمنة العالمية التي لا تفرق بين مكون وآخر بل تستهدف الجميع.