هكذا تسللنا إلى أرض العدو ولم يستطيعوا مجابهتنا | الحاج حسن فدعم الجنابي | ح10
الحلقة العاشرة تمزج بين موقف الجنابي من احتجاجات تشرين، فلسفة حكم الأغلبية، تفاصيل معارك صلاح الدين، وقصص وفاء الحشد الشعبي
#العراق#الحشد الشعبي#احتجاجات تشرين#صلاح الدين#الزلاية#عرب ساير#حسن فدعم الجنابي
الثلاثاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ٢٨/١٠/٢٠٢٥
شاهد على يوتيوب
1. الموقف من احتجاجات تشرين
- يرى الجنابي أن تشرين كانت امتداداً لـ"مؤامرات" تستهدف النظام الديمقراطي وحكم الأغلبية منذ 2003، مستغلة الفساد وحاجات الناس.
- يميز بين المتظاهرين السلميين المطالبين بالخدمات وبين ما يسميه "الجوكرية والعملاء" الذين حرّكتهم السفارات أو الساعون للسلطة عبر الفوضى.
- يؤكد أن التغيير الحقيقي يجب أن يمر عبر صناديق الاقتراع لا عبر العنف أو مهاجمة القوات الأمنية، محذراً من حرق البلد بالفوضى.
2. فلسفة الحكم والمكون الأكبر
- يشدد على أن حكم المكون الأكبر (الشيعة) استحقاق ديمقراطي ووطني لن يُتخلى عنه، رافضاً العودة لعهود التهميش والمقابر الجماعية.
- يقارن بين حرية التعبير في العراق ودول الجوار مثل السعودية والبحرين، معتبراً أن معارضي الداخل يتمتعون بحقوق أوسع.
- يدعو للشراكة مع السنة والكرد وفق أوزانهم الانتخابية، لكنه يحذر من أن استمرار الضغط والمؤامرات قد يدفع الجيل الجديد لرفض سياسة "الاحتواء والمجاملة".
3. تفاصيل معارك تحرير صلاح الدين
- يروي عملية تسلل مع أربعة من رفاقه إلى بحيرات الأسماك في الزلاية، واشتباكهم المباشر مع مفرزة استطلاع لداعش ما كشف ضعف معنويات العدو ودفع لتعجيل التحرير.
- يحكي عن قيادته شخصياً لشاحنة "لوري" مرسيدس مفخخة بأربعة أطنان عُثر عليها في عرب ساير، إذ قادها بصعوبة لفككها بعيداً عن الأهالي وإنقاذ المنطقة من انفجار هائل.
- يستذكر استشهاد أبو مشتاق برمانة مفخخة عند فتح باب أحد البيوت أثناء تطهير المنازل لضمان عودة الأهالي بأمان.
4. أخلاق الفرسان في المعركة
- ينتقد اتهامات الطائفية، مبرزاً أن الحشد كان يعيد الشاحنات والآليات إلى أصحابها من أبناء صلاح الدين والأنبار بعد التحرير.
- يشير إلى تضحيات خبراء المتفجرات الذين كانوا يفككون العبوات من بيوت المواطنين حفاظاً على أرواحهم وأملاكهم دون منّة.
5. قصص الوفاء والتضحية
- يروي قصة استشهاد الشيخ سالم (طالب الحوزة ومعتمد المرجعية) بعبوة ناسفة في العوينات بعد ساعات من لقائه.
- يؤكد أن مرافقيه ليسوا مجرد حماية بل إخوة ورفاق درب يفتدونه بأرواحهم في اللحظات الحرجة.