البيت الذي أرعب البعث… أسرار عائلة قدمت الشهداء لأول مرة تُكشف! مع السيد خالد الصافي | سيرة مجاهد | ح1
الحلقة الأولى من سيرة مجاهد مع السيد خالد جعفر محسن الصافي، يستعرض فيها تاريخ عائلة آل الصافي في مدينة الحي بمحافظة واسط، والتضحيات الكبيرة التي قدمتها العائلة في مواجهة نظام البعث، وتحديداً سيرة شقيقيه الشهيدين السيد حسن (أبو مكارم) والسيد نوري (أبو لقاء).
#سيرة مجاهد#خالد الصافي#آل الصافي#مدينة الحي#واسط#حزب الدعوة#محمد باقر الصدر#أبو صادق المياحي#الأهوار
الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠٢٦
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ١٧/٢/٢٠٢٦
شاهد على يوتيوب
1. الجذور والنشأة في مدينة الحي
- يتحدث السيد خالد عن والده، السيد جعفر الصافي، الذي كان شخصية محترمة ومثقفة وله كلمة مسموعة في حل النزاعات العشائرية، وخاصة بين قبيلة الشحمان التي تربطهم بها صلة قرابة (أخوال والده).
- نشأ خالد في بيت واحد يضم أربع زوجات لوالده، ويصف العلاقة النموذجية والانسجام التام بينهن كأخوات.
- درس خالد في مدرسة واسط الابتدائية ثم متوسطة واسط، ويستذكر ملامح مدينة الحي القديمة وسر تميزها في إنجاب القيادات والثورات.
2. السيد حسن (أبو مكارم) - القائد والمربي
- يركز المحور الأكبر من الحلقة على شخصية أبو مكارم (مواليد 1950)، المهندس المدني الذي كان العقل المدبر للعمل الدعوي في محافظة واسط.
- يصفه بأنه "رجل باطني" وعارف، لم تفته صلاة الليل، وكان نظام "القدوة" هو ديدنه في التربية؛ حيث كان يؤثر على نفسه حتى في الطعام والملبس.
- يروي خالد كيف كان أبو مكارم يستثمر كل دقيقة في القراءة والعبادة، وكيف حفظ القرآن وشجع إخوته على حفظه (حفظ خالد 23 جزءاً بفضله).
3. أسرار العمل الجهادي والتنظيمي
- يوضح أن "أبو مكارم" كان رائد العمل في حزب الدعوة في الحي، وكان بيته محطة لانطلاق الاجتماعات السرية وتوجيه الدعاة.
- يكشف عن أسماء حركية لأول مرة: اسم أبو مكارم الحركي في الهور كان (سيد وناس).
- يتحدث عن العلاقة الوثيقة التي ربطت أبو مكارم بالمجاهد أبو صادق المياحي وكيف شكلا معاً نواة العمل العسكري في الجزيرة والأهوار.
4. التأثر بمدرسة الشهيد محمد باقر الصدر
- ينقل خالد مواقف مؤثرة عن السيد الشهيد الصدر الأول، وكيف كان أبو مكارم وتلامذته يذوبون في فكره.
- يروي قصة "برتقالة السيد الصدر" التي أهداها لأحد أبناء السنة (عوف الخشالي) وكيف بقيت رمزاً لبركة تلك العلاقة.
- يؤكد أن حزب الدعوة في تلك الفترة كان فكراً عابراً للطوائف، ضم سنة وصابئة ومسيحيين، استناداً لخطاب الصدر الوحدوي.
5. مواقف إنسانية وبطولية
- يروي قصة المهندس عبد العطوف الذي باع سيارته الشخصية ليعطي ثمنها لأبو مكارم دعماً للعمل الجهادي، ورفض أبو مكارم استلامها في البداية لولا إصرار المتبرع.
- يتحدث عن شجاعة أبو مكارم وبصيرته، وكيف تنبأ بأن ابنته (مكارم) ستولد في السجن، وهو ما حدث فعلاً في مديرية الأمن العام.
6. قصة اسم "مكارم"
- كشف السيد خالد أن شقيقه سمى ابنته "مكارم" ليبقى دائماً مرتبطاً ببرنامج (مكارم الأخلاق) لكي لا ينسى مبادئه في التعامل مع الآخرين، خاصة في أوقات الغضب أو النزاع.
7. الخاتمة ورسائل للواقع
- ينتقد السيد خالد الواقع السياسي الحالي لمن يحملون خلفيات إسلامية، داعياً إياهم إلى الفصل بين أخطائهم الشخصية وبين "خط الحسين" والمذهب، مشدداً على ضرورة الصدق والأمانة في إدارة الدولة.
- يختم بأن هذه الحلقة هي مجرد "شذرات" بسيطة من سيرة عملاق لم يوفه التاريخ حقه.