رحلة سياسية مع الطيار الحربي العراقي مخلد حازم الدرب | قارة السياسة
حوار مع الكابتن مخلد حازم الدرب حول مسيرته في القوة الجوية العراقية، حل الجيش بعد 2003، تأسيس وكالة الاستخبارات، والسيادة الجوية ومستقبل السلاح الجوي والفيدرالية.
#قارة السياسة#مخلد حازم الدرب#القوة الجوية العراقية#حل الجيش#الاستخبارات#الدفاع الجوي#الفيدرالية#درون#تركيا#سايكس بيكو
الخميس، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٤
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ١٩/٩/٢٠٢٤
شاهد على يوتيوب
1. السيرة العسكرية والنشأة [02:12]
- تخرّج من كلية القوة الجوية عام 1991 برتبة ملازم طيار، بدأ على طائرات البروب وصولاً للطائرات النفاثة ميغ 21/23/25 (السوبر سونيك).
- حُوِّل صنفه إلى الدفاع الجوي/سيطرة المقاتلات لأسباب صحية.
2. نكبة حل الجيش العراقي (2003) [08:24]
- يصف قرار حل الجيش بأنه نكبة تاريخية أزالت مؤسسة بُنيت منذ 1921.
- يروي محاولته العودة للخدمة في مطار المثنى ورفضه عروضاً أمريكية خفّضت رتبته وتجاهلت خبراته.
3. تأسيس وكالة الاستخبارات ومواجهة الإرهاب [10:45]
- شارك في تأسيس وكالة الاستخبارات بوزارة الداخلية عام 2005 مع اللواء حسين علي كمال.
- تعرّض لإصابة بليغة بشظايا الإرهاب عام 2007 ما زالت آثارها بجسده.
4. السيادة الجوية والخروقات [20:16]
- ينتقد ضعف المفاوض العراقي الذي سمح بالتوغل التركي وتجاوز الاتفاقيات القديمة (اتفاقية 1987).
- يوضح أن اختراقات الطيران الأمريكي تتم غالباً ضمن اتفاقات في إطار استراتيجي.
5. تطور تكنولوجيا السلاح الجوي [37:26]
- يقارن بين الطائرات القديمة والجيل الخامس مثل F-22 بوصفها "العقل الإلكتروني" المتكامل.
- ينتقد الفيتو الإقليمي والدولي على امتلاك العراق منظومات دفاع جوي وسلاح طيران فعال.
6. مشروع "سايكس بيكو 2" [45:54]
- يطرح وجود مخططات لتقسيم المقسّم في الشرق الأوسط، ويرى "الربيع العربي" أداة لتهيئة الشعوب للتقسيم الطائفي والعرقي.
7. رؤية حول الفيدرالية [49:32]
- يناقش مقترح جو بايدن 2007 لتقسيم العراق ثلاث فيدراليات، ويرى أن غياب الرؤية الوطنية يدفع الشارع السني للميل إلى الفيدرالية كرد فعل على الإقصاء.
8. طائرات العراق المؤمّنة لدى إيران [01:15:10]
- يكشف أن الطائرات التي أُرسلت لإيران عام 1991 لحمايتها لم تُعَد، واعتبرتها إيران جزءاً من تعويضات حرب الثمانينات.
9. مستقبل السلاح الجوي العراقي [01:07:27]
- يدعو للتركيز على طائرات الدرون لملاحقة داعش وضبط الحدود ومراقبة أبراج الطاقة، بدلاً من الاكتفاء بطائرات باهظة تُمنع عن العراق.
10. خاتمة حول الدولة والمؤسسات [01:18:10]
- يقارن بين ما قبل وما بعد 2003، منتقداً إنهاك المؤسسات وتحويل المناصب إلى مكاتب اقتصادية للأحزاب، ما خلق يأساً شعبياً مشابهاً لعام 2002.