تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليالٍ بلا دولة: أول أيام الغزو الأمريكي مع الحاج حسن فدعم الجنابي | ح٤

الجزء الرابع من اللقاء مع الحاج حسن فدعم الجنابي، يتناول أحداث سقوط بغداد عام 2003، قصة محاولة اغتيال عدي صدام حسين، والفراغ الأمني الذي تبع دخول القوات الأمريكية وتشكيل لجان شعبية لحماية المدن.

#حسن فدعم الجنابي#سقوط بغداد#عدي صدام حسين#الغزو الأمريكي للعراق#المقاومة العراقية#الفرهود#تاريخ العراق#مقتدى الصدر
الجمعة، ٣٠ مايو ٢٠٢٥
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ٣٠‏/٥‏/٢٠٢٥

شاهد على يوتيوب

قصة محاولة اغتيال عدي صدام حسين

[00:31] يكشف تفاصيل محاولة اغتيال عدي في منطقة المنصور ببغداد. يوضح أن العملية نُفذت بواسطة مجموعة من شباب مدينة الصدر (ليس لديهم ارتباط تنظيمي مباشر في البداية) بالتنسيق وتمويل من حركة "15 شعبان" المعارضة.

يصف كيف تم رصد تحركات عدي عبر شخص كان يتردد عليه، وكيف أطلقوا النار عليه وأصابوه بـ 17 طلقة، لكنه نجا بأعجوبة. ويشير إلى انهيار المنظومة الأمنية للنظام بدليل عدم وجود رد فعل فوري في موقع الحادث.

سقوط النظام ودخول الأمريكان (2003)

[08:08] يتحدث عن مشاعر العراقيين المختلطة لحظة السقوط؛ فرحة عارمة بزوال دكتاتورية صدام، ممزوجة بـ "غصة" لأن التغيير جاء عبر احتلال أمريكي.

[18:11] يسرد التسلسل العسكري لدخول القوات الأمريكية: من البصرة (حيث واجهوا مقاومة من "المقاومة الشيعية" وليس الجيش النظامي)، ثم الالتفاف حول الناصريه والسماوة، وصولاً إلى معركة "الكفل" في بابل، ثم الإنزال الجوي في مطار بغداد وسقوط العاصمة قبل المحافظات الجنوبية.

الفراغ الأمني وتشكيل "قوة حفظ النظام"

[28:18] يروي كيف عاد إلى بابل بعد انهيار السلطة، وقام بتنظيم مجموعة من الشباب (حوالي 200 شخص) للسيطرة على المؤسسات الخدمية (مستشفيات، مصارف) وحمايتها من "الفرهود" (النهب) الذي طال المقرات الحزبية.

شكلوا قوة محلية أطلقوا عليها "قوة حفظ النظام" في جنوب بابل، ومنعوا عمليات الثأر والقتل العشوائي ضد البعثيين، بل قاموا باعتقال المطلوبين وتسليمهم للقضاء، وحتى حماية القضاة ومدراء الشرطة لإعادتهم للعمل.

الصدام الأول مع الأمريكان والاعتقال

[35:02] يذكر أول تفاوض مع القوات الأمريكية في منطقة "الشوملي"، حيث اشترطوا عليهم عدم دخول المدن وعدم تنفيذ مداهمات إلا بوجود طرف عراقي.

[39:28] لاحقاً، تم استدراج قيادة "قوة حفظ النظام" (17 شخصاً بينهم الحاج حسن) إلى اجتماع في "أكاديمية الشرطة" بالحلة بحجة التنظيم، ليتم تطويقهم واعتقالهم من قبل 300 جندي أمريكي بتهمة الارتباط بجهات خارجية (حزب الله/إيران).

[44:34] يتحدث عن خروج أول مظاهرة شعبية في العراق ضد الأمريكان في الحلة للمطالبة بإطلاق سراحهم، مما أجبر الأمريكان على الإفراج عنهم بعد 25 يوماً، لكنهم صادروا أسلحتهم ومقراتهم وحلوا القوة.

دور السيد مقتدى الصدر قبل 2003

[52:46] في ختام الحلقة، يجيب عن سؤال حول دور السيد مقتدى الصدر قبل 2003، موضحاً أنه كان تحت المراقبة الشديدة ولم يكن له دور علني بارز آنذاك، وأن الشيخ محمد اليعقوبي كان يتصدر المشهد الصدري (إدارة البراني) في تلك الفترة، قبل أن يتسلم السيد مقتدى القيادة فعلياً بعد السقوط.