تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ولادته في قرية إلى نائب | سيرة نائب مع د. رائد المالكي | ح1

يتحدث النائب الدكتور رائد المالكي في هذا الجزء الأول من 'سيرة نائب' عن نشأته وتكوينه الشخصي والفكري في محافظة ميسان قبل دخوله المعترك السياسي.

#سيرة نائب#رائد المالكي#ميسان#العراق#تاريخ#سياسة#سيرة ذاتية
السبت، ١٠ يناير ٢٠٢٦
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ١٠‏/١‏/٢٠٢٦

شاهد على يوتيوب

1. النشأة والطفولة

ولد الدكتور رائد المالكي عام 1982 في إحدى قرى محافظة ميسان، ثم انتقل مع عائلته إلى قضاء "قلعة الصالح" بسبب ظروف الحرب العراقية الإيرانية. يصف طفولته بالبسيطة والعادية ضمن عائلة ملتزمة بالقيم العشائرية والدينية، مشيراً إلى أنه كان طفلاً محباً للاستكشاف واللعب في بساتين النخيل وضفاف نهر دجلة.

2. المسيرة الدراسية والتفوق

أكمل المالكي دراسته في قلعة الصالح متفوقاً في المرحلة الإعدادية (الفرع الأدبي)، حيث حصل على المرتبة الأولى على مستوى محافظة ميسان. ويوضح أن اختياره للفرع الأدبي كان استراتيجياً لتجنب مخاطر الرسوب والخدمة العسكرية الإلزامية في زمن النظام السابق، رغم ندمه اللاحق على عدم التخصص في الفرع العلمي.

3. التكوين الديني والفكري

تأثر رائد المالكي بالحالة الدينية الصاعدة في التسعينات، وخاصة حركة السيد الشهيد محمد صادق الصدر (الصدر الثاني). بدأ التزامه الديني مبكراً، حيث كان يقطع مسافات طويلة للمشاركة في صلاة الجمعة بقضاء المجر الكبير. تركزت قراءاته المبكرة على الكتب الدينية والفقهية لكل من السيد الشهيد الصدر والسيد السيستاني والسيد كمال الحيدري.

4. دراسة القانون والتردد الشرعي

واجه المالكي صراعاً داخلياً حول دراسة القانون نظراً للموقف الشرعي من العمل في القضاء تحت سلطة نظام "ظالم". وبعد استشارة المرجع السيد حسين بحر العلوم والاطلاع على كتابات السيد الشهيد الصدر حول القانون الإسلامي، قرر دخول كلية القانون بجامعة البصرة بنية التخصص في الفقه القانوني الإسلامي، حيث تفوق وحصل على المركز الأول على مستوى العراق في الامتحان الوزاري للمرحلة الأولى.

5. الموقف من النظام السابق

يرفض الدكتور رائد المالكي بشدة تسمية حقبة ما قبل 2003 بـ "الزمن الجميل"، واصفاً هذا الوصف بتغييب الحقائق. ويرى أن نظام صدام دمر مؤسسات الدولة من تعليم وجيش وسيادة، وأقحم المجتمع في حروب وحصار مدمر، معتبراً أن الأزمات الحالية هي امتداد لتلك التراكمات.

6. آراء شخصية واجتماعية

يتناول اللقاء عدة قضايا اجتماعية، منها نبذه للنزاعات العشائرية في ميسان وضرورة حصر السلاح بيد الدولة. كما يوضح موقفه من المظاهر الخارجية مثل "ربطة العنق"، معتبراً إياها زياً عالمياً لا يدخل في باب التشبه المنهي عنه. كما يعبر عن اعتزازه بهويته الجنوبية وانتمائه كـ "شروقي" بكل فخر.

7. الخاتمة

يختم اللقاء بتوجيه رسالة تقدير لوالديه لما بذلاه من جهد وتضحيات خلال سنوات الحصار لضمان إكمال مسيرته التعليمية ووصوله إلى مكانته الحالية كأكاديمي ورجل قانون وممثل عن الشعب.