قصة قانون الأحوال الشخصية (المدوّنة الشيعية) مع عرّابها | د. رائد المالكي | سيرة نائب | ح3
الجزء الثالث والختامي من سيرة نائب مع الدكتور رائد المالكي، يتحدث فيه عن مسيرته البرلمانية وكواليس التشريعات المثيرة للجدل، وخاصة قانون الأحوال الشخصية الذي يُعتبر عرّابه.
#سيرة نائب#رائد المالكي#قانون الأحوال الشخصية#المدونة الشيعية#البرلمان العراقي#ميسان#الإطار التنسيقي#انتخابات 2025
الأربعاء، ١١ فبراير ٢٠٢٦
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ١١/٢/٢٠٢٦
شاهد على يوتيوب
1. دخول المعترك السياسي (2021)
- يوضح أن دافع ترشحه كان استجابة لدعوة المرجعية للنخب بالتصدي للمسؤولية بعد احتجاجات تشرين.
- استفاد من قانون الانتخابات الفردي ليرشح كمستقل، وحصل على أكثر من 10 آلاف صوت في ميسان، محققاً المركز الثالث متقدماً على كتل حزبية كبيرة.
2. كواليس العمل في اللجنة القانونية
- يروي مفارقة أن النواب "يهربون" من اللجنة القانونية لعدم وجود "وزارات خدمية" تابعة لها (مثل الكهرباء أو النفط) تتيح لهم تمشية معاملات جمهورهم، لكنه أصر عليها لاختصاصه الأكاديمي.
- يتحدث عن صعوبة إقناع النواب بالانضمام للجنة القانونية بسبب تركيز أغلبهم على المصالح الانتخابية والخدمية المباشرة.
3. الملفات الرقابية والتشريعية البارزة
- الاستجواب: قاد الاستجواب الوحيد المكتمل في الدورة الحالية والذي انتهى بإعفاء رئيس شبكة الإعلام العراقي، رغم معارضة قوى شيعية ورئيس الوزراء.
- قانون تجريم البغاء والشذوذ الجنسي: يؤكد أنه صاحب المقترح، وقد واجه ضغوطاً دولية كبيرة من سفارات ووزراء خارجية غربيين لكنه أصر على تمريره.
- تعديل قانون العقوبات (المادة 226): حقق إنجازاً بتحويل عقوبة "إهانة السلطات" من جناية إلى جنحة، ووضع استثناءات تحمي "حرية التعبير" و"نقد السلطات لتقويم الأداء" و"إبداء المظلومية"، مستشهداً بآية قرآنية لدعم هذا التعديل.
- إلغاء اتفاقية خور عبد الله: يكشف أنه كان أحد صاحبي الدعوى (مع سعود السعدي) التي أدت لإلغاء الاتفاقية أمام المحكمة الاتحادية.
4. قانون الأحوال الشخصية (المدونة الشيعية)
- يدافع عن التعديل بصفته "عرّاباً" له، مؤكداً أنه عالج اختلالات شرعية وحقق توازناً في الحضانة والمشاهدة دون ترجيح كفة الأب على الأم.
- ينفي الإشاعات حول تهجير النساء أو زواج القاصرات، واصفاً الحملة ضده بأنها "جهل بالأحكام" أو "أجندات خارجية".
- يؤكد أن القانون حظي بدعم كبير من الحوزة العلمية في النجف الأشرف ومن مختلف الطبقات الشيعية.
5. العلاقة مع الإطار التنسيقي والاستقلالية
- ينفي أن يكون "واجهة للإطار"، موضحاً أنه اختلف معهم في ملفات كثيرة (قائمة السفراء، الموازنة، السلة الواحدة للقوانين).
- يرى أن تقاطع المصالح مع الإطار في "القوانين المذهبية" (كالأحوال الشخصية والحشد) هو أمر طبيعي لأنهم يمثلون الأغلبية الشيعية، لكنه بقي محافظاً على أدواته الدستورية كمستقل.
6. انتخابات 2025 ونتائجها
- يبرر عدم دخوله في قوائم تقليدية بالتزامه بتعهد قانوني أمام جمهوره بالبقاء مستقلاً.
- يرى أن خسارته لمقعده رغم حصوله على أعلى الأصوات في ميسان (قرابة 12 ألف صوت) هي "خسارة فنية" بسبب قانون الانتخابات والكوته النسائية، لكنها "ربح شعبي" كشف عيوب النظام الانتخابي.
- يحذر من خطورة البرلمان "ذي اللون الواحد" وغياب القوى المستقلة والمدنية، مما قد يسبب فجوة مع الشارع.
7. الجانب الإنساني والرسائل الختامية
- يؤكد استمراره في كفالة الحالات الإنسانية والفقراء بعيداً عن المناصب الرسمية.
- يعبر عن حبه العميق للإمام علي (ع) بصفته قدوة في الانضباط، ويصف المرجع السيستاني بـ "خيمة العراقيين" وصاحب البصيرة التي تتجاوز رؤية الآخرين.
- يختم بمسامحة كل من انتقده أو أساء إليه، مؤكداً أن "العاقبة هي الأهم".