التواجد الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط؟ مع د. طارق عبدالحافظ الزبيدي | قارة السياسة
حوار مع الدكتور طارق عبدالحافظ الزبيدي حول تاريخ وأبعاد التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط، من النفط والحرب الباردة إلى داعش والعراق بعد 2003، ورؤيته لمستقبل القواعد العسكرية وصراع المحاور.
#قارة السياسة#طارق عبدالحافظ الزبيدي#التواجد الأمريكي#الشرق الأوسط#داعش#غزو الكويت#العراق 2003#القواعد الأمريكية#تركيا#الفيدرالية
الجمعة، ٦ سبتمبر ٢٠٢٤
فلسفة الحوار المفتوح
آخر تحديث: ٦/٩/٢٠٢٤
شاهد على يوتيوب
1. تاريخ التواجد الأمريكي [03:25]
- يحدد ثلاث مراحل: اقتصادي (اتفاقية النفط 1944)، ثم سياسي، ثم عسكري حلّ محل النفوذ البريطاني والفرنسي.
2. أسباب تعزيز النفوذ [08:56]
- قيام الكيان الإسرائيلي، الصراع مع الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة، وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
3. توظيف الأزمات: الإرهاب وداعش [10:27]
- يرى أن الولايات المتحدة "توظف الأزمات ولا تحلها"، مستشهداً بتأخر التدخل عند سقوط الموصل لاستخدامه ذريعة لزيادة التواجد العسكري وفرض الإرادة على صانع القرار.
4. أزمة الكويت وانعطافة 2003 [16:31]
- يصف غزو العراق للكويت بأنه "أكبر خطأ تاريخي" منح أمريكا غطاءً شرعياً للتدخل، ويعتبر 9/4/2003 انعطافة غيّرت سياسة العالم والمنطقة.
5. العراق وصراع المحاور [23:20]
- يرى أن العراق على خط تماس أمريكا–إيران–تركيا، ويدعو إلى الحياد وتجنب الانخراط في سياسة المحاور لتفادي الفوضى الداخلية.
6. مستقبل التواجد العسكري [36:13]
- يستبعد انسحاباً كاملاً على غرار أفغانستان بسبب إسرائيل والمصالح في الخليج، ويرجح نقل القواعد لدول مجاورة (الأردن أو قطر) إن خرجت من العراق.
7. الدور التركي والسيادة [28:33]
- ينتقد ضعف المفاوض العراقي في فرض إخراج القوات التركية، ويشير إلى أن الاتفاقيات الأمنية شرعنت وجود مقر مشترك داخل الأراضي العراقية بدلاً من الشريط الحدودي.
8. أهمية السلاح الجوي [47:24]
- يحلل تفوق السلاح الجوي في الحروب الحديثة (غزة، داعش، أوكرانيا)، وينتقد القيود على امتلاك العراق منظومات دفاع جوي وسلاح طيران فعال، داعياً للتركيز على الدرون لضبط الحدود.
9. رؤية حول الفيدرالية [49:57]
- يناقش مشروع جو بايدن 2007 لتقسيم العراق، ويرى أن الفيدرالية تنجح كإدارة إدارية (مثل الإمارات) لكنها تفشل إذا بُنيت على أسس عرقية أو طائفية.
10. السيرة الذاتية والمهنية [47:24]
- يستعرض تفوقه الأكاديمي حتى درجة البروفيسور، ويحث طلبة العلوم السياسية على القراءة والكتابة لترك بصمة حقيقية.